الشيخ علي النمازي الشاهرودي

437

مستدرك سفينة البحار

قال تعالى : * ( إنما يتقبل الله من المتقين ) * . أمالي الطوسي ، وغيره : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : لا يقل مع التقوى عمل ، وكيف يقل ما يتقبل ( 1 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : يا باذر كن بالعمل بالتقوى أشد اهتماما منك بالعمل ، فإنه لا يقبل عمل إلا بالتقوى ، وكيف يقل عمل يتقبل لقول الله عز وجل * ( إنما يتقبل الله من المتقين ) * ( 2 ) . باب الاجتهاد والحث على العمل ( 3 ) . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كونوا على قبول العمل أشد عناية منكم على العمل الخير ( 4 ) . باب الاقتصاد في العبادة والمداومة عليها ، وفعل الخير وتعجيله ، وفضل التوسط في جميع الأمور ، واستواء العمل ( 5 ) . وفي الباقري ( عليه السلام ) : أحب الأعمال إلى الله ما دام عليه العبد ، وإن قل ( 6 ) . والروايات في مدح المداومة على العمل والاستواء فيه ( 7 ) . وتقدم في " عجب " : ذم العجب بالأعمال ، وفي " خلص " : خبر معاذ في رد جملة من الأعمال ، وفي " قرن " : أن العمل الصالح قرين العامل في قبره ( 8 ) . باب ما ينبغي مزاولته من الأعمال ، ومالا ينبغي ( 9 ) . وتقدم في " زول " . تفسير علي بن إبراهيم : روي أن أبا ذر لما مات بالربذة رأته ابنته في المنام ، فقالت : يا أبت ماذا فعل بك ربك ؟ قال : يا بنتي قدمت على رب كريم ، رضي عني

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 96 ، وجديد ج 70 / 292 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 26 ، وجديد ج 77 / 86 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 161 ، وجديد ج 71 / 160 . ( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 163 ، وجديد ج 71 / 173 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 ، وجديد ج 71 / 209 ، وص 216 ، وص 217 . ( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 ، وجديد ج 71 / 209 ، وص 216 ، وص 217 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 ، وجديد ج 71 / 209 ، وص 216 ، وص 217 . ( 8 ) وجديد ج 71 / 171 . ( 9 ) ط كمباني ج 16 / 93 ، وجديد ج 76 / 324 .